صهيل
الأحزان
إني
أبكي منذ زمن
أملي
أن يخفف الله أحزاني
وأن
يعيد الحياة لنا فينا
موتى
نمشي فوق أراضينا
لا
نلبس غير الكفن
ونعش
محمول بأيدينا
نذهب
لتقديم التعازي لنا فينا
منفيون
نحن فوق أراضينا
الله
الله ما هذا
شعب
تكالبت عليه المحن
صرخنا
بعلو صوتنا تحيى أوطاني
تعبنا
وتعاظمت ماسينا
لا
احد يهتم لحالنا
مهمشون
نحن في حفل أممي
دعي
له الصومال والعراق والسودان
وما
اخبرنا احد وما دعينا
عقود
تبكي على أغصان الطلح
و
أجيال تعبت وملت الانتظار
لكننا
قطعنا عهدا
سنظل
هنا صامدينا
أشواق
وحنين تهب علينا حينا
ورياح
الشرق تحمل نسمات الأحبة
مشدوهة
تسمرت عبر الأعوام
نحو
الشرق مآقينا
كانت
لنا على الآلام معينا
أرادونا
أن نلزم الصمت
لكن
ما نلقاه ينطقنا
كيف
أرادونا أن نلرم السكون
و
حر القيد في معصمنا
يؤجج
النضال فينا
ها
هو ذا صهيل الأحزان
معلنا
عدم الإذعان
حتى
ترى يوما
حرة
أراضينا
بقلم:
همام بيري لحبيب