و صرت
وصرت
ألم
بقضيتنا الوطنية
صار
عمري الآن إثنا
عشر
وسأدخل
الساحة النضالية
احمل
لساني معول كلماتي
احفر
في آذان من حجر
ما
معنى أن تكون مسلوب الحرية
شاهرا
أصابعي بشارات النصر
تحديا
لكل الكلاب البرية
صار
عمري الآن إثنا
عشر
وصرت
الم بقضيتنا الوطنية
اعرف
أني سأذهب للمخفر
أو
تطالني الاختطافات القسرية
لكني
للأمر أي انتباه لم اعر
مهما
فعلوه بيا
أن
اعتقل
أن
اضرب أو احرق
أو
يداي ورجلاي
تكسر
بدون
كل هذا ما معنى التضحية
يا
أيها المحتل المغتر
إذا
أردت كلماتي فهاهي
نحن
شعب كجلمود صخر
أبى
أن يكون لقمة في يد انتهازية
وأنا
كتابات حفرها الدمع في كل زنزانة وعنبر
أنا
صرخات الأمهات الثكالى
أنا
صيحات اليتامى وكل الأصوات الثورية
أنا
صار عندي اليوم إثنا
عشر
وإن
يحن الوقت
أنزع
كلماتي وأحمل
البندقية
أرحب
بالجهاد إذا حضر
وانضم
لصفوف المقاتلين بعزيمة قوية
صار
عمري الآن إثنا
عشر
وعلمي
زينة الرايات الأممية
فهو
لون الربيع أخضر
على
ربوع الساقية
وأبيض
بلون السلم عبر
عن
نضالاتنا السلمية
وأسود
سواد الرعب والخطر
على
أي دولة غازية
ولأني
أفديه
بدمي أحمر
وأبحث
دوما له عن الحرية
صار
عندي الآن إثنا
عشر
وصرت
ألم
بقضيتنا الوطنية
مرت
السنين وصرت أكبر
ولا
زلت أناضل لنيل الحرية
كان
عندي بالأمس إثنا
عشر