|
الفرح الناقص
أهلا.....كيف الحا ل؟
آسف.......... سأعزف نفس الموا ل
جئت إ لينا في قدومك السنوي ا لمعتا د
و جئنا كعادتنا دوما
من أين ابتدي؟و ما هي ا لنهاية؟
هل من الأ لم ؟ أم من قلعة الحنين؟
أ أهنئك بملا دك ا لثاني و ا لثلاثين؟
أم أعتذر لأني لم أحضر في جعتي ا لأستقلال؟
و
أهديتك كعاد تنا دروب نضا ل
فهل في دورة ا لزمان هذا ا لعام جديد؟
حل أم صمود يتولد تفتحه أ لما؟
و متى سنصنع لحزن آذار النهاية؟
متى سيفرج عن حلمك السجين؟
متى سيأذن بعودة ا للاجئين؟
و متى أعانقك بالكامل ذكرى ا لسابع و ا لعشرين؟
أهلا......كي الحا ل؟
آسف .....سأعزف نفس الموا ل
ما عدت قادرا أن أفرح بالغد
و
أنا في نهاراتي يسكن ا لتتار
و تعج بخيولها نواعر الدروب
و ا لوديان تإن منهم وسوح الجبا ل
و أنا ا لثائر بقدر أيامك و ما أدركني الكلال
قد أتذمر من ا لليل و لا أتركه يرقد
و أعمل سنيّ كلها من أجل ا لنهار
من أجل أن تكون هد يتي
ذات عيد حرية ا لوطن ا لمسلوب |