|
إلى مغتربة
إليك عني
أيها الزمن الغريب
هيت لك
ما أعظمك و ما أبخلك
دونما
جسد فيك لامست صوتها و صورتها
الله
الله و تحركت يا شوق ما أثقلك
ألم
السنين و حنين الروح
لك يا
بعيدة خلف حدود الظلام مسكنك
بديت لي
شبحا يعزف أعذب الكلمات
نسيت
يفية الكلام و إستسلمت لسطوة لسانك
تمتمت
بشرود الزمن البربري
أأفرح
لمحادثتك من بعيد أم بالشوق و الإضطهاد أخبرك
لي في
وطني أنتفاضات و زوابع تمهد الفجر
علّي ذات
يوم أستفيق و أستقبلك
ما عرفت
ماذا أقول
أأخبرك
عن الأهل أم صديقي المعتقل
لك أترك
الحديث فتكلمي عن غربتك
ربما
يجمعنا للوطن موعد
و يأتي
مطر اللقيا أطفئ فيه حزني و غيبتك
كفى ضنا
علّي أيها الزمن الغريب
هذه
زوابعي و صولاتي أشعلتها للحرية و أستبدلك
|