أيتها الصحراء

 

يا أيتها الصحراء التي أنا بها

أكملت فيك طريقي

بين صوت السوط و قنبلة و سكين

أمشي و قدري بالنور علي ضنين

بحثا عن يوم الوطن الموعود

و قد قطعت عب الأعوم خمس و ثلاثين

يا أيتها الصحرء التي أنا بها

و كـأن  بـليلـي  تـلاويـن

أغسل الظلام عن فوهة الفجر

و اغسلها من ظلام لحلكة لعتمة

و ما إنجلى عنا ظلم متين

إني حامل جرحك زمنـا

و بصبري على ألم السنوات أستعين

أنا المقتول بثورتي على ربى سلوان

و أنا من حمل البشرى على رائحة الياسمين

و حملتك قبل التاريخ  و شما على كتفي

و حملتك مصباحا في ظلام الليل به أستنير

يا أيتها الصحراء التي أن بها

أمشي الى يومك و كنت حذرا

يرقبني حاس ليل لعين

يأسرني خلف العتمة

إذا ما رآني ألبس النور المبين

و أمشي إليك ساحبا خلفي

مأساة عاشتها "أم دريكة" سنينا

امشي وأحمل معي الحصار

أصرخ عبر المداءات

أصخ فتخرج المعانااة واللوعة والمليون

أنا منتهش للصببات و موطن الشوق

أعلق على الأ سلاك الحنين

أكتب الوجد على الجدران

و ارقب الحرية عسى ان تراه العن

يا أيتها الصحراء التي أنا بها

أكمل فيك طريقي

بين صوت السوط وقنبلة و سكين

أنا ما أوقفت حياكتي لفجري

لكن لقد عليّ ضنين