|
سلوى الصدح
أيها
الشبل الصغير
أرسم
علمي على جدران البيوت
و أرسم
غدي تزهو به الحقولا
فهناك
صوت عبر الأثير
يصدح
بعملك طربا
و يصور
لنا كيف صار طفل في وطني رجلا
و هناك
كلمات تخرج من الفيه عبير
تشد على
عزائمي و حماستي
و تشعل
النيران في دخيلتي عرضا و طولا
أنت أيها
الوحي السمير
إصدح
وأنشدنا و اكسر مسافات الغربة
إبني على
أرضي هنا مجدك قولا
أن لصدى
المفردة في قولك خرير
تهتز
لسماعه وحشة الليل
و تزف به
إنتفاضاتي طبولا
هيج
طوفاني و سيره بكلماتك غدير
واسي
وحشتي ووجداني القتيل
أصدح
وأنشد فأنت بالقول لملاحمي رسولا
و إنبجس
توهجك خلف السراب
دمدم لون
العبارات عبير
و بدأت
السلام عليكم
و السلام
...ما عرفناه قط
و ماكانت
لنا فيه حلولا
فإصدح
وواسني و أعني أيها البشير
زد نار
السمارة غضب العيون
أشعل
فجري وإنتفاضاتي
و كن كما
عهدناك دوما سيفا مسلولا
|