شوق في معبد الكفاح

في عتمة الليل يشدني الحنين

أعانق تربص الأمل

و أهفو بشوقي إليك

يعاودني الطموح

و أنا مثقل بضيق القيود

ألتقيك على مشارف النواح

تمسحي آثار دمعي

أعشق البقاء حيا ليومين

و احن لزوابعي و ثاراتي فيك

أسكب على دفاتري شعرا

يرتوي به ظمأ الصمود

و أشعل النار في وهج الرياح

يا قمرا أسكن فيه

و في فؤادي تسكنين

أفتقدك كلما طالت السنوات

و يزيد هواك و أنا مغترب عليك

أدفن همي ليبعث مع الفجر

أطأ قلبي الجريح النابض بحب الوجود

فانهض فيك لأصلي على دنيا الأرواح

دائما أجدك تقفين معي

في يقظتي و أحلامي

في فرحي و آلامي

و في تفتح الورد بين السكاكين

كل يوم أدعوا الشوق للإنتحار فيك

و صمتا صارخا أن يفرج عن الصوت المفقود

و أدعوا كل من بك إلى الفلاح

يا وطني....يا صحراء

قفي...مالك على ماضيك تبكين

تمتطين صهوة الشقاء

و الشقاء سكون رهيب لن يرد عليك

فذا طفل حمل العلم ليقود

ثورة النور و تباشير الصباح

كوني كما عرفناك يوما

معبد المواسات لجرح الملايين

و ذا ما مسني ضيم أرنو إليك

تسمعين آهاتي

فمن سواك عني يجود

أخرج منك إليك إلى ساحاتك

كي أموت حرا

أو أن أناجيك في دنيا الكفاح