|
على ضفاف وطن
أفر منك إليك فيك
روح الفدا حولي
و الشهداء يرقدون بسلام عليك
أفر من صمت صارخ إلى صرخاتي الصامتة
و العابرون من هنا في همجية لافتة
البدايات كانت إحتمالات فوضوية
و النهايات طريق مبهم في نظرة أملية
فبين عمق الجراح و ملحمة الإنعتاق ود
و بين شراعات الشوق و مدائن الطموح بعد
ماذا عساي أفعل لأصل المبتغى
و أنا مقسم الحنايا أتخبط من غير هدى
لقد إرتعدت في السلم على سماك
باحثا بين النجوم عن علاك
و شدني الحنين لإمتشاق بندقيتي
لأرضي بعد غياب طويل غرورك وحريتي
و الثورات عواطف ألم مكتظة بالشوق
و انت لي الوجع الساري في العروق
يا وطنا لفه الحزن بحزني عليه
و أنا شمعة أذوب بحزني لأرضيه
أقولها لسان ..أكتبها شعرا وأدونها نضالا
ما فائدة حياتي إن لم تنعم أراضيك إستقلالا
|