فليسمع صوتي

فليسمع صوتي

في عنوة من صلصلة السيف

فلياتي موتي

في عنوة من الرعب الذي يسكن مدننا

بهتت ظلالنا على الصمت

كم كانت خفيفة

و كم كنا نراها سلامة من الشر

كم كنا اغبياء

سمحنا لليل أن يحتل دماءنا

و تجتاح خيوط ظلامه دروبنا

صرنا في طرف القلوب المتعبة

و الأرق الذي من دون صور

في الصباحات المترنحة

و الدروب التي من دون إيمان