ما كان هذا السلام

 

ما كان هذا السلام

إن كنت سأدفع ثمنه دموع أمي

و غربة اللثام  و دماء بندقتي

ما كان هذا السلام

إذا كان  ثمنه  ركوعي

إني ما تكلمت لأعطي حلولا

إنما أحاول التفكير بصوت مسموع

يوم بعثت لنا غرناطة جيشها

تركنا  رعي الأغنام

و ثرنا لصون وطن مطموع

و اليوم نبني حرية الوطن بالأحلام

و إستقلال أفضل في العيد أن يكون هديِِتي

و خدعنا إن حسبنا إنتفاضتي بتولا

تلدلي بعد سنة اليسوع

يأتي بهديا الميلاد و بحريتي

و إنتفضنا وصرخنا وإنتظرنا و ما أتت الحلولا

و صبري يتحطم إذ يتحطم آخر دروعي

ما كان هذا السلام

إذا كان ثمنه عمر أخي

ماكان هذا السلام

إذا كان ثمنه للمحتل خضوعي

و أنا الذي ألهبت في الوغى ولعي

و أنا الذي خففت مأساة النسيم

يوم إقتلعوا للطلح كل الجذوع

ما كان هذا السلام

إذا بالأمس تحت ضربات اللظى

إيقنوا أن نشر الحليب على الحر عديم

و مدوا الجسور لأضع يدي في يد الغريم

فبدى بيد يلاعبني و بيد يدك اضلعي

ماكان هذا السلام

ما كان هذا السكون قبل العودة

و بالبندقية رجوعي