|
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول المولى عز وجل في
محكم التنزيل :
"
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من
ينتظر وما بدلوا تبديلا
"
صدق الله العظيم
تحية المجد والخلود
لشهدائنا الذين سقطوا بشرف على مذبح الحرية دفاعا عن الكرامة واستقلال
الوطن.
تحية إجلال و إكبار إلى
معتقلينا السياسيين الذين يقبعون خلف قضبان زنازن الإحتلال المظلمة
النتنة صابرين مصابرين .
تحية البسالة
والمرابطة إلى مقاتلي الجيش الوطني الشعبي حماة الوطن .
تحية الوحدة و
الإلتحام إلى قيادتنا الرشيدة .
تحية التحدي والصمود
لرمز التحدي والصمود المرأة الصحراوية .
تحية المقارعة
والممانعة إلى أبطال الإنتفاضة بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب والجامعات
المغربية .
كلنا نتذكر يوم
التاسع من يونيو " يوم الشهداء " ذلك اليوم الذي سقط فيه مفجر ثورة
العشرين ماي الخالدة ، عريس الشهداء ، الشهيد " الولي مصطفى السييد " ،
سقط في ساحة المعركة ممتشقا بندقيته ، ممتطيا صهوة الشجاعة والبسالة
والإخلاص ، و هو يدافع بكل شرف وتفانٍ من أجل أن ينال هذا الشعب استقلاله
ويستعيد حريته وكرامته ، سقط وهو مؤمن بعدالة القضية وبحتمية النصر .
وإذ نتذكر ونستحضر
هذا اليوم العظيم في تاريخ ومسيرة كفاح شعبنا البطل ضد الظلم و رموزه ،
ضد الإحتلال الغاشم و أعوانه ، لنجدد نحن الجماهير الصحراوية بمدينة
السمارة المحتلة عهدنا ، على مواصلة الدرب ، والسير على الطريق الذي
عبدته قوافل الشهداء الأبرار بدمائهم الزكية أولئك الذي سقطوا في ساحة
الشرف ، كما نعاهد على بذل وتكثيف الجهود للإستمرار على خط الإنتفاضة
بكل ما أوتينا من قوة حتى انتزاع حقوقنا المشروعة في الحرية والإستقلال
، مؤكدين على اصطفافنا خلف ممثلنا الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية
لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب ، والتفافنا حول قيادتنا الرشيدة ،
و حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .
كفاح شامل لفرض السيادة
والإستقلال الكامل
الجماهير الصحراوية
بالسمارة المحتلة
08/06/2008 |